السبت - 15 أغسطس 2026 - الساعة 01:55 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أثار ارتباط الناشطة اليمنية توكل كرمان بحزب التجمع اليمني للإصلاح وجماعة الإخوان المسلمين اعتراضات داخل مجلس الأمن الدولي، ما حال دون مشاركتها في إحاطة كانت مقررة باسم المجتمع المدني حول اليمن، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس.
وكشفت نائبة المندوب الدنماركي لدى الأمم المتحدة، ساندرا ينسن لاندي، أن كرمان واجهت «معارضة قوية» داخل المجلس، الأمر الذي حال دون إتاحة المجال لها للتحدث أمام الأعضاء.
وتداولت حسابات يمنية أن الاعتراضات استندت إلى عدم اعتبار كرمان ممثلة مستقلة للمجتمع المدني، في ظل صلتها السابقة بحزب الإصلاح، المصنف على نطاق واسع باعتباره الواجهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، إلى جانب مواقف وُجهت إليها انتقادات بسبب ترويجها لأفكار الجماعة.
وتأتي الواقعة في سياق دولي يشهد تشديداً متزايداً تجاه أنشطة الإخوان المسلمين وشبكاتها، خصوصاً في الولايات المتحدة. ففي نوفمبر 2025، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً أطلق إجراءات لفحص وتصنيف فروع محددة للجماعة في مصر والأردن ولبنان، على خلفية اتهامات لها بدعم العنف وحركة حماس وتهديد المصالح الأميركية.
وفي يناير 2026، صنفت وزارة الخزانة الأميركية فرعي الإخوان في مصر والأردن ضمن قائمة «الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص»، بينما أدرجت وزارة الخارجية الأميركية الفرع اللبناني المعروف باسم «الجماعة الإسلامية» منظمة إرهابية أجنبية، وصنفت أمينه العام محمد فوزي طقوش ضمن قوائم الإرهاب.
وتشمل تداعيات هذه التصنيفات تجميد الأصول الواقعة ضمن الولاية الأميركية، وحظر المعاملات وتقديم الدعم المادي للجهات المستهدفة، إلى جانب قيود على دخول الولايات المتحدة بالنسبة للمنظمات المصنفة إرهابية أجنبية.
وفي يوليو الماضي، وسعت واشنطن إجراءاتها لتطال مسؤولاً بارزاً في إخوان مصر وأفراداً وكيانات اتهمتهم بجمع الأموال لصالح حركة حماس عبر جمعيات وشبكات مالية، في إطار حملة أميركية متصاعدة ضد شبكات الجماعة ومصادر تمويلها.