اخبار وتقارير

الأحد - 23 أغسطس 2026 - الساعة 01:06 ص بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

كشفت مؤشرات أمنية ودراسات دولية عن تنامي علاقات التعاون بين مليشيا الحوثي الإرهابية وشبكات قرصنة صومالية، في إطار أنشطة تهدد حركة الملاحة التجارية الدولية في الممرات البحرية المحيطة باليمن والصومال وخليج عدن.

وأوضحت تقارير نقلتها وكالة “رويترز” عن خبراء أمنيين أن الروابط القديمة بين شبكات التهريب اليمنية والصومالية، والتي كانت تنشط في تهريب الأسلحة والبشر، تحولت إلى أشكال أكثر خطورة من التنسيق والدعم اللوجستي، شملت المساعدة في تنفيذ عمليات استهداف واحتجاز سفن تجارية في المياه الإقليمية والدولية.

وتزايدت المخاوف عقب سيطرة مسلحين على ناقلة النفط “سيبو 1” التي ترفع العلم الإريتري، واقتيادها باتجاه السواحل الصومالية، في حادثة اعتُبرت مؤشراً جديداً على تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة، لتكون السفينة الثالثة عشرة التي تتعرض لهجوم خلال العام الجاري، مقارنة بخمس هجمات فقط خلال عام 2025.

وأكد باحثون في الشؤون الأمنية أن انشغال القوات البحرية الدولية بمواجهة هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية في البحر الأحمر ساهم في إيجاد ثغرات أمنية استغلتها شبكات القرصنة، وسط تحذيرات من توسع عمليات خطف السفن وتهديد خطوط التجارة العالمية.

وأشار الخبراء إلى أن استمرار هذا التنسيق بين المليشيا الحوثية والجماعات الخارجة عن القانون قد يؤدي إلى تعقيد الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية، ويزيد من المخاطر التي تواجه السفن التجارية وحرية الملاحة الدولية.