اخبار الساحل

الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - الساعة 09:05 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - الحديدة

أكد محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر أن الإعلام يمثل أحد أهم الأسلحة المؤثرة في المعركة، مشدداً على أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلاميون وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في مساندة معركة التحرير.

جاء ذلك خلال افتتاحه، الليلة، اولى الدورات التدريبية المتخصصة التي ينظمها مكتب الإعلام بمحافظة الحديدة، بالشراكة مع مركز تهامة للدراسات والإعلام التنموي، ضمن برنامج تدريبي متكامل بعنوان "المعلومة سلاح.. في زمن الحرب"، بمشاركة نخبة من الإعلاميين وناشطي مواقع التواصل الإجتماعي من أبناء المحافظة و برعاية المحافظ الدكتور الحسن طاهر. 

وقال المحافظ الدكتور الحسن طاهر: "الحقيقة أن الكل يعلم بأن الإعلام هو سلاح بتار، وهو سلاح لا يقاوم". مشيرا الى "إلى أن المعركة الحالية لا تعتمد على الرصاص وحده، وإنما يخوضها أيضا رجال الكلمة والقلم".

وأضاف: "نحن الآن في معركة سلاحها الرصاص والقلم والإعلاميون هم رجال الكلمة والقلم ولدورهم أثر كبير في المعركة القادمة وهي معركة التحرير"..

واكد طاهر إلى أن مشاركته في افتتاح الدورة تأتي انطلاقا من أهمية دعم الإعلاميين وتعزيز قدراتهم، وبأن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود وتوجيه الخطاب الإعلامي نحو القضايا والأهداف الوطنية.

ودعا محافظ الحديدة الدكتور الحسن الطاهر الإعلاميين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تجنب الخلافات في هذه المرحلة، والتركيز على مواجهة مليشيات الحوثي.  قائلاً: "في هذه الفترة يجب أن نجنب كل الخلافات ونركز جميعنا على عدونا وهي  مليشيات الحوثي".

وانطلقت أولى الدورات مساء اليوم الأربعاء، بمحاضرة للدكتور ماجد عباس، متخصص في الإعلام العسكري ودكتوراه في الإخراج السينمائي، بعنوان "المعلومة والصورة.. سلاحان في معركة الوعي". حيث وستنطلق غدا الخميس، محاضرة يقدمها  مدير عام الإعلام بالمحافظة علي حميد الأهدل، المتخصص في الإعلام الرقمي والتحقق من المعلومات، حول رصد الشائعات ومكافحة التضليل الإعلامي.

فيما تختتم يوم الجمعة  بمحاضرة يقدمها محرر الشأن اليمني في شبكة العربية محمود العتمي، بعنوان "أدوات التأثير في وسائل الإعلام الدولي".

ويهدف البرنامج التدريبي، إلى تعزيز الوعي الإعلامي، وتنمية مهارات التعامل مع المعلومات والتحقق منها، ورفع مستوى الوعي بأدوات التأثير الرقمي والإعلامي، في ظل ما تشهده الساحة من تحديات متزايدة في مجال المعلومات والتضليل