اخبار وتقارير

السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 09:07 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعة

كشف السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، عن قرب عودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن لمباشرة مهامها والاضطلاع بواجباتها في خدمة المواطنين، مؤكداً أن الحكومة بدأت استعادة زمام الأمور رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.

وأوضح آل جابر في منشور على منصة إكس أن الحوار الجنوبي يحظى بدعم سعودي مباشر، مشيراً إلى عقد اجتماعات مستمرة بين اللجان المشتركة في البلدين لمتابعة هذا المسار، مع التأكيد على أن الحوار سيكون مفتوحاً دون إقصاء أي مكوّن أو شخصية جنوبية.

ولفت إلى وجود ترتيبات جارية لتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار، مع تواصل مستمر مع القيادات والشخصيات الجنوبية للبدء بالمرحلة الأولى من التحضيرات.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار السفير إلى أن الوضع في اليمن صعب للغاية نتيجة تعذر تصدير النفط وتراجع الإيرادات بأكثر من 60%، ما أدى إلى عجز الحكومة عن دفع الرواتب وتوفير الخدمات الأساسية، إضافة إلى معاناة البنك المركزي من نقص الودائع.

وأكد أن السعودية وضعت استراتيجية شاملة لدعم الاقتصاد اليمني، حيث جرى معالجة تأخر صرف الرواتب لأربعة أشهر، مع اتخاذ الحكومة خطوات لإزالة العقبات، رغم تأثير التطورات الأخيرة في حضرموت على سرعة التنفيذ.

وأضاف أن المملكة ستواصل تقديم الدعم الاقتصادي، من خلال استثمار 90 مليون دولار لدعم الميزانية والرواتب، متوقعاً بدء صرف بعض الرواتب المتأخرة خلال الأسبوع المقبل وفق ما أعلنته الحكومة اليمنية.

وبيّن أن الدعم السعودي سيتركز على تعزيز الاقتصاد وبناء القدرات في مختلف المجالات، عبر تحسين الإيرادات، وتطوير إدارة الدولة باستخدام التقنيات الحديثة، ودعم الميزانية بشكل مباشر وغير مباشر، وحماية قيمة العملة اليمنية، بما يسهم في تشغيل مشتقات النفط ومحطات الكهرباء في المحافظات المحررة.

كما أكد استمرار الدعم في الجوانب العسكرية والأمنية لحماية المدن والمناطق المحررة ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تنفيذ مشاريع صحية وتعليمية وخدمية بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب اليمنيين، ومواصلتها العمل على المسارات الاقتصادية والأمنية والتنموية كافة، دعماً للاستقرار وتحسين حياة المواطن اليمني.