الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 10:05 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
كشفت تقارير استخباراتية عن تعرض مواقع عسكرية استراتيجية تابعة لمليشيا الحوثي في اليمن لسلسلة ضربات غامضة خلال الشهر الماضي، في عملية وُصفت بأنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية والعملياتية للجماعة.
وبحسب ما أورده موقع Intelligence Online، فإن الانفجارات العنيفة استهدفت منشآت حساسة تستخدمها المليشيا لتخزين الصواريخ الباليستية وإدارة العمليات العسكرية، وسط غموض بشأن الجهة المنفذة للهجمات.
وذكرت التقارير أن الهجوم الأبرز وقع ليلة 11 أبريل في منطقة جبل عطان جنوب العاصمة صنعاء، حيث دوّى انفجار ضخم داخل أحد أكثر المواقع العسكرية تحصيناً لدى الحوثيين. ويضم الموقع شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض شُيدت خلال فترة حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، قبل أن تعيد الجماعة استخدامها كمخازن للصواريخ ومراكز قيادة عملياتية.
ونقلت التقارير عن مصادر عسكرية أن الضربة استهدفت أيضاً غرفة عمليات محصنة تُستخدم لتنسيق الاتصالات المشتركة بين الحوثيين وحلفائهم الإقليميين، بمن فيهم عناصر مرتبطة بإيران وجماعات مسلحة في اليمن ولبنان والعراق.
وأشارت المعلومات إلى انقطاع خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في محيط الموقع عقب الانفجار مباشرة، ما يعزز فرضية استخدام وسائل تشويش أو حرب إلكترونية لعزل المنطقة ومنع تداول المعلومات والتغطية الإعلامية.
وفي سياق متصل، تحدثت التقارير عن غارة أخرى استهدفت قبل نحو أسبوع موقعاً عسكرياً تابعاً للحوثيين في محافظة الحديدة، يُعتقد أنه يُستخدم كمركز لتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى كونه نقطة انطلاق لعمليات تستهدف خطوط الملاحة الدولية في بحر العرب وباب المندب.
وأكدت التقارير أن المناطق الجبلية القريبة من المخا تمنح الحوثيين إشرافاً استراتيجياً على أحد أهم الممرات البحرية العالمية، الأمر الذي يجعل تلك المواقع أهدافاً ذات أولوية في أي تحركات تهدف إلى الحد من تهديدات الجماعة للملاحة الدولية.