اخبار وتقارير

السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 09:59 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - أحمد حوذان

أعلنت الشبكة العربية للصحافة العلمية عن انطلاق “ملتقى الصحافة العلمية العربية الأول 2026”، بالتزامن مع مرور خمس سنوات على تأسيسها، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالصحافة العلمية في العالم العربي، في ظل تصاعد الأزمات الصحية والبيئية والمناخية، وتزايد الحاجة إلى إعلام متخصص قادر على تبسيط القضايا العلمية بلغة واضحة ودقيقة.

ويأتي الملتقى في وقت تتزايد فيه تحديات المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، ما يجعل من الصحافة العلمية أداة أساسية في رفع الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، خصوصاً في البيئات المتأثرة بالنزاعات وضعف الوصول إلى المعرفة العلمية الموثوقة.
وتهدف الشبكة من خلال هذا الحدث إلى جمع الصحفيين والباحثين وصناع المحتوى العلمي في مساحة عربية مشتركة، لتطوير أدوات التغطية العلمية، وتعزيز حضور الصحافة المتخصصة داخل المؤسسات الإعلامية العربية.

ويتضمن الملتقى سلسلة من الورش والجلسات المتخصصة، تبدأ بورشة يقدمها الصحفي اليمني فاروق مقبل الكمالي حول التحقق من المعلومات الزائفة وقت الأزمات، تليها ورشة بعنوان “الوعي الرقمي أثناء الحروب” تقدمها الدكتورة رضوى عبداللطيف من مصر، إضافة إلى جلسة نقاشية حول تأثيرات صراعات الشرق الأوسط على القضايا البيئية والصحية بمشاركة الدكتورة سوسن العوضي من مصر والصحفية سارة مطر من لبنان، وتديرها الدكتورة حنان كسواني نائب رئيس الشبكة من الأردن، على أن يختتم اليوم الأول باحتفالية خاصة بمناسبة مرور خمس سنوات على تأسيس الشبكة، فيما تستمر الفعاليات حتى نهاية الأسبوع.

كما يخصص الملتقى مساحة لمناقشة الأبعاد البيئية والصحية للنزاعات في الشرق الأوسط عبر جلسات وندوات متخصصة و”ويبنار”، يسلط الضوء على تأثير الحروب في تدمير الأنظمة الصحية وتلويث البيئة وتفاقم الأزمات المناخية بعيداً عن التغطيات التقليدية.
وأكد رئيس الشبكة العربية للصحافة العلمية الأستاذ أحمد ردمان الشميري أن الشبكة خلال السنوات الماضية عملت على تدريب ودعم عشرات الصحفيين والصحفيات في العالم العربي، وأسهمت في إنتاج تحقيقات وتقارير علمية في مجالات البيئة والصحة والتكنولوجيا والمناخ، بهدف سد الفجوة بين المعرفة العلمية والجمهور.

واختتمت الشبكة بالإشارة إلى أن هذا الملتقى يمثل محطة مهمة لتطوير الصحافة العلمية في المنطقة العربية، وتعزيز دورها في مواجهة التضليل، وإنتاج محتوى مهني يسهم في رفع الوعي المجتمعي وترسيخ الإعلام العلمي كأداة أساسية في التعامل مع التحديات الراهنة.