الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 09:17 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
صعّد قراصنة صوماليون مطالبهم المالية للإفراج عن ناقلة النفط المختطفة «إم/تي يوريكا»، التي تحتجز على متنها ثمانية بحارة مصريين، رافعين قيمة الفدية من 3 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار.
وتحدثت مصادر عائلية عن تدهور خطير في الأوضاع داخل السفينة منذ لحظة الاختطاف، حيث أفادت زوجة المهندس محمد راضي في اتصال هاتفي بأن القراصنة عززوا وجود المسلحين على متن الناقلة، مع تشديد القيود على إمدادات الغذاء والمياه بشكل كبير، ما زاد من معاناة الطاقم.
وأوضحت العائلات أن أفراد الطاقم التزموا الصمت في البداية حول تفاصيل الحادثة بهدف منح فرصة للشركة الإماراتية المشغلة للتفاوض، إلا أن رفض دفع الفدية الأولى دفع القراصنة إلى مضاعفة مطالبهم المالية بصورة مفاجئة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد ملحوظ لحوادث القرصنة في خليج عدن والمياه المقابلة للسواحل الصومالية خلال عام 2026، مدفوعاً بحالة عدم الاستقرار الإقليمي والتوترات المتصاعدة في البحر الأحمر وتدهور الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية المصرية متابعتها المستمرة للقضية منذ لحظة وقوع الاختطاف، فيما وجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بالتنسيق مع السلطات الصومالية لتأمين الإفراج عن البحارة.
وكانت ناقلة النفط «يوريكا»، التي ترفع علم توغو وتحمل نحو 2800 طن من الديزل ويعمل على متنها طاقم من بحارة مصريين وهنود، قد اختُطفت في 2 مايو قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية على يد قراصنة صوماليين مسلحين، قبل أن تُنقل لاحقاً إلى المياه الإقليمية الصومالية قرب منطقة بونتلاند.