شهد أحد مشاريع شق الطرق في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز أعمالًا تخريبية استهدفت ممتلكات المقاول سعيد الشعيبي المعمري، المكلف رسميًا بتنفيذ المشروع، وذلك في حادثة أثارت استياءً واسعًا في الأوساط المحلية لما قد يترتب عليها من تعطيل لمشروع خدمي يهم أبناء المنطقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المقاول المعمري تمكن خلال الفترة الماضية من إنجاز جزء كبير من أعمال شق الطريق، قبل أن يتعرض المشروع لاعتداءات نفذها أشخاص وُصفوا بأنهم خارجون عن النظام والقانون، حيث أقدموا على هدم المباني والمنشآت المؤقتة المخصصة لحفظ المواد والمعدات المستخدمة في المشروع، بالإضافة إلى المساكن التي يقيم فيها العمال العاملون في تنفيذ الطريق.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المعتدين قاموا كذلك بالاعتداء على سيارة تابعة لأحد العمال، من خلال دفعها من موقعها إلى منحدر سحيق، ما أدى إلى تعرضها لأضرار بالغة وتدميرها بشكل شبه كامل.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يعول فيه أبناء المنطقة على المشروع لتحسين شبكة الطرق وتسهيل حركة التنقل، الأمر الذي يجعل أي أعمال تخريبية تهدد استمراره مصدر قلق للمواطنين والمستفيدين منه.
وطالب ناشطون وأهالٍ في المنطقة الأعيان والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب إدارة أمن مديرية جبل حبشي، بسرعة التدخل لاحتواء القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، بما يضمن حماية المشاريع الخدمية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
كما وجهت دعوات إلى الشيخ يوسف الكريمي، باعتباره أحد الداعمين والمساهمين في مشروع شق الطريق، للقيام بدور فاعل في معالجة القضية والمساهمة في إيجاد حلول تكفل استمرار العمل بالمشروع بعيدًا عن أي عراقيل أو أعمال تخريبية.
وتنتظر الأوساط المحلية موقفًا رسميًا من الجهات المختصة بشأن ملابسات الحادثة والإجراءات التي سيتم اتخاذها حيالها.