الإثنين - 13 يوليو 2026 - الساعة 06:15 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
دعا المعارض الإيراني علي رضا صداقت إلى دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبراً إياه البديل الديمقراطي القادر على إنهاء حكم ولاية الفقيه وإقامة نظام سياسي يقوم على الحريات وسيادة الشعب، مؤكداً أن نجاح هذا المشروع سيسهم في بناء علاقات إقليمية قائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
ويعد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أحد أبرز أطر المعارضة الإيرانية في الخارج، إذ تأسس في 21 يوليو/تموز 1981 على يد زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسعود رجوي، في مرحلة شهدت حملة واسعة من الإعدامات والقمع التي استهدفت المعارضين عقب تثبيت أركان النظام الإيراني.
ووفقاً لبرنامج المجلس، فإنه يهدف إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية تستند إلى حكم الشعب والتعددية السياسية، مع رفض العودة إلى النظام الملكي، وهو ما يجسده شعاره السياسي: "لا للشاه ولا للملالي".
ويتبنى المجلس مشروعاً لمرحلة انتقالية ينص على تشكيل حكومة مؤقتة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد سقوط النظام، تتولى تنظيم انتخابات عامة لاختيار مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور جديد، وتحديد شكل النظام الجمهوري، واختيار حكومة منتخبة، على أن تنتهي مهام المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة فور انتقال السلطة إلى المؤسسات المنتخبة.
كما يؤكد المجلس في وثائقه السياسية التزامه بمبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة واحترام حقوق القوميات، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، مع اعتبار أن السيادة يجب أن تكون للشعب وحده عبر انتخابات حرة وإرادة شعبية مستقلة.
ويرى مراقبون أن دعوة علي رضا صداقت تعكس استمرار جهود المعارضة الإيرانية لتقديم المجلس الوطني للمقاومة باعتباره بديلاً سياسياً للنظام الحاكم، في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية انتقادات متزايدة بسبب سجلها في قمع المعارضين وتقييد الحريات السياسية، وسط مساعٍ من قوى المعارضة لحشد دعم دولي لمشروع التغيير السياسي في إيران.
وتؤكد المعارضة الإيرانية أن أي انتقال سياسي مستقبلي ينبغي أن ينهي عقوداً من حكم ولاية الفقيه، وأن يفتح الباب أمام قيام دولة مدنية تستند إلى الإرادة الشعبية، بما ينعكس على استقرار إيران وعلاقاتها مع محيطها الإقليمي.