شئون دولية

الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 03:14 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل

وسّعت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، نطاق عملياتها العسكرية داخل إيران، بعدما امتدت الضربات إلى مناطق في شمال البلاد للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة الحالية، في تصعيد يعكس انتقال العمليات إلى أهداف جديدة، بالتزامن مع استمرار القتال حول مضيق هرمز.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، استهدفت الضربات الأميركية مواقع قرب العاصمة طهران، إضافة إلى محافظة سمنان، التي تضم منشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية والبرنامج الفضائي الإيراني. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع غارات في محافظات همدان ولرستان ومركزي وخوزستان وهرمزغان وسيستان وبلوشستان.

ويمثل استهداف مناطق شمال إيران تحولاً في مسار العمليات العسكرية، بعدما تركزت الضربات خلال الأيام الماضية في جنوب البلاد ومحيط مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للمواجهة بين واشنطن وطهران.

الحصار مستمر

وفي تطور متصل، أعلن الجيش الأميركي تعطيل ناقلة نفط ترفع علم كوراساو كانت متجهة إلى جزيرة خارغ، أكبر موانئ تصدير النفط الإيرانية، بعد اتهامها بمحاولة كسر الحصار البحري الذي أعادت واشنطن فرضه على إيران.

في المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه البحرين والأردن والكويت، بينما صعّد الجيش الإيراني لهجته محذرًا من أن أي استهداف أميركي للبنية التحتية الإيرانية سيقابله توسيع لنطاق العمليات.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، إن طهران لن تسمح بأي تدخل أميركي في مضيق هرمز، واصفًا الممر البحري بأنه "خط أحمر"، في وقت هدد فيه الحرس الثوري بوقف صادرات الطاقة من المنطقة إذا استمر الحصار البحري.

وتأتي هذه التطورات بعد انهيار التفاهم المؤقت الذي كان قد أوقف القتال بين الجانبين، إذ تبادلت واشنطن وطهران الضربات خلال الأيام الماضية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

آنان که عامدانه از �جنوب ایران� سخن می‌گویند، در پی آن‌اند که در ذهن مخاطب تصویری از سرزمینی بسازند که به جهات جغرافیایی‌اش معرفی می‌شود. ایران را نه با خط‌کش جغرافیا می‌توان برید و نه با واژه‌ها می‌توان تکه‌تکه کرد.

مرحلة جديدة

وفي موازاة التصعيد العسكري، كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة "إكس" أن "إيران لا شمال لها ولا جنوب ولا شرق ولا غرب"، في رسالة شدد فيها على وحدة الأراضي الإيرانية، وذلك بعد اتساع نطاق الضربات ليشمل مناطق جديدة داخل البلاد.

ويُعد انتقال الضربات الأميركية إلى شمال إيران من أبرز التطورات الميدانية منذ بدء الحرب، إذ يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد قد تشمل أهدافًا أعمق داخل الأراضي الإيرانية، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة، وتتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميًا.

العربية نت