اخبار وتقارير

السبت - 21 سبتمبر 2019 - الساعة 12:03 ص بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - المرسى


نشب خلاف حاد بين قيادات جامعة الحديدة المعينة من قبل مليشيا الحوثي بشأن الإيرادات التي تجمعها رئاسة الجامعة من الكليات باسم المجهود الحربي.

ومؤخراً، اتهم رئيس جامعة الحديدة محمد الأهدل، عبدالإله أبو علي عميد كلية الآداب بالفساد المالي والإداري بعد أشهر من تعيين الأخير، وبالتزامن مع إصدار مذكرة بالتحقيق حول وثائق الدكتوراه الخاصة بـ"أبو علي" التي لم يتم تسليمها حتى اللحظة.

ورغم مزاولته لعمله، منذ عام، عميداً لكلية الآداب في خدمة المليشيا والتقرب منها وخدمة مصالحها في الجامعة، لم يشفع ذلك لـ"أبو علي" أمام القيادة الحوثية برئاسة الأهدل (الهاشمي)، وفقاً لما صرح به مسئول أكاديمي.

ويتهم "أبو علي" بانتحال درجة الدكتوراه، في حين ينص قانون الجامعات اليمنية أنه "يشترط في المرشح للتعيين في وظيفة عميد الكلية أن يكون حاصلا على الدكتورة أو ما يعادلها من الشهادات الطبية التخصصية العليا المعترف بها ودرجة أستاذ أو أستاذ مشارك وخبرة ست سنوات في العمل الأكاديمي والإداري".

الا أنه في سبتمبر 2018، كان (الطالب) عبدالإله أبو علي في جمهورية السودان، يناقش خطة بحث قدمها من أجل نيل درجة التخصص الأولى (الماجستير)، وفي الشهر نفسه، نُصب عميداً لكلية الآداب بجامعة الحديدة، وأطلق على نفسه لقب "دكتور" بلا وثائق قانونية.

وتظهر الوثائق أن "أبو علي" قدم خطة بحثه لنيل درجة (الماجستير) أوخر أبريل 2018م بناءً على إعلان (كلية الدراسات العليا بجامعة القرأن الكريم والعلوم الإسلامية في أم درمان السودانية) وهي إحدى دكاكين بيع الشهائد الغير معترف بها.

وتعد هذه السابقة جزءاً من سلسلة جرائم يرتكبها الحوثيون، تطعن قانون الجامعات اليمنية وتخترقه بشكل خطير وتطيح بما تبقى من التعليم العالي المشلول أصلاً منذ الإنقلاب.