الجمعة - 02 يناير 2026 - الساعة 10:47 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بخفض التصعيد والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين في اليمن، مشددة على أن تعاملها مع التطورات الأخيرة يجري بقدر عالٍ من ضبط النفس، وحرص واضح على دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
ونقلت وكالتا رويترز وفرانس برس عن مسؤول حكومي إماراتي قوله إن بلاده تواصل نهجها القائم على التهدئة والحوار، بعيدًا عن أي خطوات تصعيدية، لافتًا إلى أن الإمارات تحركت خلال العقد الماضي استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية وبالتنسيق مع المملكة العربية السعودية ضمن إطار التحالف العربي.
وأوضح المسؤول أن الإمارات قدّمت تضحيات كبيرة في سبيل دعم استقرار اليمن وأمنه، مؤكدًا أن سياستها تنطلق من رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز أمن المنطقة وحماية المدنيين، مع إعطاء الأولوية للحلول السياسية والتوافقات التي تنهي حالة التوتر.
وفي سياق متصل، عبّرت الإمارات عن أسفها لما ورد في بيان صادر عن المملكة العربية السعودية بشأن الأحداث الجارية في اليمن، معتبرة أنه تضمّن مغالطات جوهرية تتعلق بدورها، ومؤكدة رفضها القاطع للزج باسمها في أي توترات بين الأطراف اليمنية.
وشددت أبوظبي على أنها ترفض بشكل قاطع الادعاءات التي تحدثت عن ممارسة ضغوط أو توجيه أي طرف يمني لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف أمن المملكة أو حدودها، مؤكدة في بيان رسمي حرصها الدائم على أمن واستقرار السعودية واحترام سيادتها.
وأضاف البيان أن العلاقات الأخوية والتاريخية بين الإمارات والسعودية تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، وأن التنسيق مع الرياض سيظل خيارًا ثابتًا في السياسة الإماراتية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
كما أكدت الإمارات أن موقفها منذ بداية الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة ارتكز على احتواء الموقف ودعم مسارات التهدئة، والعمل على تفاهمات تضمن حماية المدنيين وتعزز الأمن والاستقرار، وذلك بالتعاون مع المملكة العربية السعودية.
وفيما يتعلق بالبيان الصادر عن المتحدث العسكري باسم قوات التحالف بشأن العملية العسكرية في ميناء المكلا، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية رفضها التام للمزاعم التي تحدثت عن تأجيج الصراع، موضحة أن البيان صدر دون التشاور مع الدول الأعضاء في التحالف.