اخبار وتقارير

الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 10:40 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

كشفت مصادر محلية عن تصعيد خطير تمارسه مليشيا الحوثي داخل جامعة إب، يتمثل في فرض تدريبات عسكرية إلزامية على أعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين، ضمن نهج ممنهج يستهدف تحويل المؤسسات الأكاديمية إلى أذرع عسكرية تحت لافتة ما تُسميه بالتعبئة العامة.

وأفادت المصادر بأن المليشيا نفذت، يوم امس الأحد، نشاطًا ميدانيًا ذا طابع قتالي، شارك فيه عدد من الأكاديميين والموظفين، بعد إخضاعهم خلال الأشهر الماضية لبرامج تعبئة فكرية ودورات ذات طابع عسكري.

وبحسب المصادر، أُجبر المشاركون على تنفيذ مسير راجل، قبل نقلهم إلى أحد معسكرات التدريب التابعة للمليشيا، حيث خضعوا لتطبيقات عملية شملت تدريبات على استخدام أسلحة مختلفة، إلى جانب تمارين تحاكي مواجهات عسكرية داخل بيئات مغلقة.

وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات فرضتها المليشيا على الجامعات الواقعة تحت سيطرتها، تضمنت برامج نظرية مكثفة تحمل مضامين تعبّوية وطائفية، إلى جانب تدريبات ميدانية، في محاولة لدمج الكادر التعليمي ضمن منظومتها العسكرية.

وأشارت مصادر أكاديمية إلى أن الدورات شملت تدريبات على استخدام أسلحة متعددة، من بينها البنادق الآلية، وقذائف الـRPG، ومدافع عيار 12.7، فضلًا عن تدريبات على القنص، واقتحام المواقع، واجتياز الحواجز، والزحف الأرضي.

وأكد أكاديميون أن المشاركة في هذه الأنشطة تتم قسرًا وتحت التهديد بإجراءات عقابية، تشمل الخصومات المالية أو الإقصاء الوظيفي، ما يفرض حالة من الترهيب والضغط داخل الحرم الجامعي، ويقوض الدور الأكاديمي والتعليمي للمؤسسة الجامعية.