بعد اغتيال 4 مسلحين مجهولين سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مساء أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غربي طرابلس، كشف مصدر مقرب من العائلة أن سيف الإسلام كان وحده في الاستراحة أثناء الهجوم عليه.
كما أضاف المصدر لـ"العربية/الحدث"، اليوم الأربعاء، أن وفداً من قبيلة القذاذفة استلم الجثمان، مردفاً أن الدفن سيكون في مدينة سرت.
"قفزوا من سور الحديقة"
من جهته، قال المكتب السياسي لسيف الإسلام لـ"العربية/الحدث" إنه "كان صائماً ويتحضر للإفطار في حديقة منزله عند اغتياله".
وأوضح أنه اغتيل في منزله بعد عودته من الخارج، مضيفاً أن مسلحين قفزوا من سور الحديقة وأطلقوا عليه الرصاص.
كما أردف أنه لم يكن مهتماً بالحماية الأمنية ويتنقل بسيارة واحدة، مؤكداً: "نثق في قائد فريق الحماية لسيف الإسلام القذافي".
وكان مكتب النائب العام الليبي قد أعلن بوقت سابق اليوم، أن المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا الجثة أمس.
كما أضاف المكتب في بيان، أن الأطباء الشرعيين توصلوا إلى أنه توفي متأثراً بجروح ناجمة عن طلقات نارية.
كذلك أكدت النيابة العامة أنها تعمل على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى جنائية.
يذكر أن سيف الإسلام القذافي كان تحول من كونه وريثاً محتملاً لوالده إلى شخص قضى نحو 10 سنوات رهن الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في خطوة ساهمت في عرقلة محاولة لإجراء انتخابات.