التقى رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الأحد، السفير الكوري لدى اليمن، بونج كاي دو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وآفاق تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى مناقشة مستوى الدعم الإنساني والتنموي المقدم لليمن.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، والجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها حكومة جمهورية كوريا للشعب اليمني..مؤكدين أهمية استمرار هذا الدعم وتوسيعه بما يتناسب مع حجم التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن اليمن يمر بمرحلة تعافٍ وتطبيع للأوضاع، ويواصل تجاوز آثار الأحداث الماضية، ويمضي بثبات نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، واستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز أدائها..مشددًا على أهمية تكامل أدوار مختلف مؤسسات الدولة والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المصلحة العامة.
وأشار البركاني، إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم اليمن..مؤكداً أنه لولا وقوفها إلى جانب اليمن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، لكانت البلاد قد واجهت أوضاعًا أكثر تعقيدًا وخطورة.
وعبّر في هذا السياق، عن بالغ الشكر والتقدير للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأخوية الصادقة، ودورها الريادي في دعم أمن اليمن واستقراره ووحدته وشرعيته الدستورية، إلى جانب إسهاماتها المستمرة في برامج الإغاثة ومشاريع التنمية بمختلف القطاعات الحيوية، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين.
من جانبه، هنّأ السفير الكوري، رئيس مجلس النواب بتشكيل الحكومة الجديدة..مؤكدًا دعم بلاده الكامل للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن..مشيدًا بمستوى التنسيق البرلماني المشترك بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية وخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجدد السفير بونج كاي دو، التزام حكومة بلاده بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنموي للشعب اليمني، والمشاركة في المشاريع الاقتصادية..مشيرًا إلى وجود خطط دعم للمرحلة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المختصة لتحديد الأولويات العاجلة..مؤكدًا دعم جمهورية كوريا لوحدة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.