الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 01:15 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أقصت مليشيا الحوثي الإرهابية مئات الطلاب من حقهم في دخول الاختبارات الجامعية، بينما تمنح قياداتها شهادات عليا بلا استحقاق.
ففي جامعة صنعاء، حُرم عشرات من طلاب البكالوريوس والماجستير من أداء امتحانات مقررات أساسية بسبب رسوم مالية متراكمة، بعضها لا يتجاوز عشرين ألف ريال، وهو ما يضاعف معاناتهم ويجبرهم على إعادة المقررات بتكاليف إضافية.
وامتد الحرمان إلى جامعة 21 سبتمبر التي أنشأتها الجماعة، حيث مُنع طلاب من كليتي الصيدلة والإدارة الطبية من دخول الاختبارات، ليضطروا لاحقاً لدفع مبالغ إضافية تتراوح بين ثلاثة وخمسة آلاف ريال عند إعادة الامتحان.
مصادر أكاديمية أكدت أن أكثر من 90 طالباً في البكالوريوس وقرابة 50 في الماجستير بجامعة صنعاء واجهوا هذا الإقصاء التعسفي، فيما أوضح مسؤول مالي أن طلاب النظام الموازي والنفقة الخاصة باتوا يشكلون نسبة تفوق ثلثي طلاب بعض الكليات، ما حول الجامعة الحكومية الأولى في اليمن إلى مؤسسة شبه خاصة تخضع لابتزاز مالي من قبل المليشيا.
هذا التشديد المالي يهدد مستقبل آلاف الطلاب ويضاعف الأعباء النفسية والاقتصادية على أسرهم، وسط مطالبات واسعة بعودة العمل بالآليات السابقة التي كانت تتيح للطلاب أداء الاختبارات مع معالجة المتأخرات لاحقاً، بعيداً عن سياسات الإقصاء التي تفرضها الجماعة.