اخبار الساحل

السبت - 04 أبريل 2026 - الساعة 06:01 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - الساحل الغربي

اعتبر وزير الدولة وليد القديمي أن الحشود الجماهيرية التي احتشدت في مدينة المخا قادمة من مناطق الساحل الغربي في محافظتي الحديدة وتعز، حملت دلالات سياسية واضحة تعكس اصطفافًا شعبيًا داعمًا لدول الخليج والأردن في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أن هذه التظاهرة جسدت ترابط المصير بين اليمن ومحيطه العربي في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

وأشار القديمي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي، إلى أن الزخم الشعبي الذي شهدته الفعالية يعبر عن موقف وطني رافض للانتهاكات الإيرانية، ويؤكد أن المخاطر المطروحة لا تقتصر على دولة بعينها، بل تمتد لتشمل أمن واستقرار المنطقة بأكملها، ما يتطلب، بحسب تعبيره، موقفًا عربيًا موحدًا وحاسمًا.

وأوضح أن هذه التحركات الشعبية تعكس حضور اليمن في معادلة الأمن الإقليمي، وتؤكد وقوف أبنائه إلى جانب دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن ما شهدته محافظتا الحديدة وتعز، إلى جانب فعاليات سابقة في مأرب وحضرموت، يعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين.

كما أشاد بدور قيادة المقاومة الوطنية والسلطات المحلية في تنظيم الفعالية، معتبرًا أن هذا الحشد يعكس مستوى متقدمًا من المسؤولية الوطنية، ويسهم في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

وختم بالتأكيد على أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية تمثل خيارًا استراتيجيًا ثابتًا، وأن أمنها يرتبط بشكل وثيق بأمن اليمن والمنطقة، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات المشتركة.