صدى الساحل - متابعات - تعز
وجهت الأوساط الشعبية في منطقة "يفرس" التاريخية (مركز مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز) رسالة دعم واضحة للنقيب سياف المرادي بمناسبة تسلمه مهامه مديراً لقسم شرطة المنطقة، خلفاً للمقدم مازن البريهي، وذلك في بيان تلقا "صدى الساحل" نسخة منه.
وجاء في البيان الصادر عن مشائخ وعقال وعدول ومواطني المنطقة، أن النقيب المرادي جسّد، منذ لحظة وصوله، نموذجاً لرجل الدولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث أظهر تواضعاً جمّاً وحرصاً على تطبيق القانون بنزاهة، بعيداً عن الاستعلاء أو المحاباة، ليكون "رمزاً للدولة بمعانيها الحقة، حيث تُطوى الخصومات الشخصية والمصالح الضيقة، وتُرفع راية المصلحة العامة وصون كرامة المواطن".
ومع إشادتهم بالخطوة التي اتخذتها الجهات المختصة بفصل "الازدواجية الوظيفية" عن المدير السابق (إذ أُنهيت مهامه في الشرطة مع إبقائه قائداً للمعسكر التدريبي للواء 17 مشاة)، اعتبر أهالي يفرس هذا الإجراء "إدارياً مشكوراً لكنه غير كافٍ".
وشددوا على أن "المظالم لا تسقط بالتقادم"، مؤكدين أن تصحيح الوضع القانوني المختل لا يعفي من فتح ملف المحاسبة على انتهاكات طالت سنوات ازدواجية المنصبين، مستذكرين أبرز تلك التجاوزات التي أثارت الرأي العام:
· اقتحام جامع الشيخ أحمد بن علوان – حيث دخل البريهي وأفراده إلى المسجد التاريخي (الذي يعود لنحو ألف عام) مرتدين "البيادات" والجزمات العسكرية أثناء صلاة الظهر، في واقعة وثّقتها الصور والصوت وتداولتها وسائل إعلام واسعة.
· الاعتداء على جرحى الجيش – بالضرب المبرح بحق أحد جرحى الجيش الوطني (معاق وأعزل) داخل حرم قسم الشرطة دون سند قانوني.
· تقييد الحريات – باختطاف الصحفي حسين الشدادي وحبسه وتكميم فمه.
واختتم البيان بالتشديد على أن تطلع أبناء يفرس للدولة يقوم على "العدالة والمواطنة المتساوية"، مطالبين الجهات المختصة في السلطة المحلية والأمنية وقيادة المحور بفتح تحقيق جاد في تلك الانتهاكات، لضمان الردع القانوني ومنع تكرارها، متمنين للنقيب سياف المرادي التوفيق في ترسيـخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة بالمنطقة.