وكالات

الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 08:38 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أنها تعاملت مع ثلاث طائرات مسيّرة دخلت أجواء الدولة من جهة الحدود الغربية، مؤكدة نجاح قواتها في التصدي لطائرتين، فيما أصابت الثالثة مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"؛ إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجوم، مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل فور استكمالها.

وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر" الذي استهدف مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

واعتبرت الخارجية الإماراتية هذه الاعتداءات "تصعيدًا خطيرًا" وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة، مشددة على أن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني، لما قد يترتب عليه من مخاطر على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي.

وأكدت الوزارة أن المعايير والاتفاقيات الدولية، بما فيها مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تشدد على ضرورة حماية المنشآت النووية السلمية وعدم تعريضها لأي أعمال عدائية أو تهديدات عسكرية.

كما شددت الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، بما يضمن حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

من جهته، أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بأن الجهات المختصة تعاملت مع الحريق الناتج عن الاستهداف، موضحًا أنه لم يسفر عن إصابات أو تأثير على السلامة الإشعاعية، فيما أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن جميع المحطات النووية في الدولة تعمل بصورة طبيعية وأن الحادث لم يؤثر على جاهزية الأنظمة الأساسية.