الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 09:22 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - عدن
أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن محاولات وسائل إعلام النظام الإيراني تقديم مليشيا الحوثي الإرهابية على أنها تمثل "اليمن"، تمثل امتداداً لمحاولة مستمرة لاختطاف هوية الدولة اليمنية ومصادرة إرادة الشعب اليمني، لخدمة مشروع إيراني توسعي عابر للحدود.
وأوضح معمر الارياني في تصريح صحفي، أن اليمن بتاريخها العريق وحضارتها ومؤسساتها الشرعية المعترف بها دولياً، لا يمكن اختزالها في مليشيا انقلابية مسلحة استولت على العاصمة بالقوة، وانقلبت على مخرجات الحوار الوطني، ودفعت البلاد إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
وأشار الإرياني الى أن إيران كانت ولا تزال العامل الأبرز في إطالة أمد الحرب في اليمن، عبر استمرار دعمها العسكري والإعلامي والمالي للمليشيا الحوثية، وتزويدها بالسلاح والخبراء والتقنيات، وتحويلها إلى أداة تهدد أمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية الدولية.
وأكد الإرياني أن ما تحاول طهران تسويقه اليوم تحت غطاء "التضامن" أو "المواقف السيادية"، لا يغير من حقيقة أن الحوثيين ليسوا سوى ذراع تنفذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني، وتُستخدم لتنفيذ أجنداته الإقليمية، حتى وإن كان الثمن تدمير اليمن، وتشريد ملايين اليمنيين، وتقويض مؤسسات الدولة، وضرب البنية التحتية والاقتصاد الوطني.
وأضاف الإرياني "أن الشعب اليمني يدرك جيداً أن المليشيا الحوثية لم تقدم لليمن سوى الحرب والفقر والقمع والعزلة، وأن محاولات منحها صفة "الممثل الشرعي لليمن" تمثل تضليلاً سياسياً وإعلامياً مرفوضاً، يتناقض بشكل واضح مع قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216.
وجدد الإرياني التأكيد على أن اليمن، رغم كل الجراح، سيبقى دولة مستقلة ذات سيادة، ولن يكون تابعاً لأي مشروع طائفي أو منصة تستخدمها إيران لابتزاز المنطقة وتهديد الأمن الإقليمي والدولي..لافتاً إلى أن تحقيق الاستقرار في اليمن لن يتم إلا بإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر الدعم الخارجي للمليشيا الحوثية، وتمكين الشعب اليمني من بناء دولته بعيداً عن مشاريع الوصاية الإيرانية والتبعية