اخبار وتقارير

الأربعاء - 20 مايو 2026 - الساعة 09:02 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات "ان مليشيات الحوثي الإرهابية، نفذت حملات استقطاب وتجنيد منظمة داخل الأحياء الفقيرة ومخيمات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، مستغلةً الأوضاع الإنسانية الكارثية وغياب الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، عبر تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية وإيوائية مقابل الدفع بالأطفال والشباب إلى معسكرات التجنيد والتعبئة العسكرية".

واعتبرت الشبكة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن ربط الحصول على المساعدات الإنسانية أو الإغاثية بإرسال أفراد من الأسر إلى معسكرات التدريب أو جبهات القتال يمثل جريمة ابتزاز إنساني خطيرة، وانتهاكاً مباشراً لكرامة المدنيين وحقوقهم الأساسية، ويُعد شكلاً من أشكال الإكراه والاستغلال المحظور بموجب القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وأوضحت الشبكة، انها حصلت على معلومات وبيانات بقيام مليشيات الحوثي الإرهابية باستهداف الفئات المهمشة، خصوصاً من الشباب والمراهقين، حيث تم نقل العشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار قبل الدفع ببعضهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز وغيرها من مناطق المواجهات المسلحة، في ظل استمرار عمليات التجنيد القائمة على الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة.

ولفتت الى ان المليشيات الإرهابية صعدت من حملات الضغط والترهيب في محافظة إب، داخل تجمعات ومخيمات المهمشين، بما في ذلك التهديد بحرمان الأسر من المساعدات الإنسانية في حال رفضها إرسال أبنائها إلى معسكرات المليشيات، الأمر الذي يعكس نمطاً ممنهجاً من استغلال الحاجة الإنسانية لأغراض عسكرية وطائفية.

وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بإدانة ممارسات التجنيد والاستقطاب القسري التي تستهدف الفئات الأشد ضعفاً في اليمن، و⁠ ⁠الضغط على مليشيات الحوثي الإرهابية لوقف استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية أو طائفية، و ⁠تعزيز آليات حماية الأطفال والفئات المهمشة وكبار السن في مناطق النزاع