جرائم وانتهاكات

الجمعة - 22 مايو 2026 - الساعة 10:41 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

صعّدت مليشيا الحوثي من حملتها ضد المنظمات الإنسانية والدولية العاملة في مناطق سيطرتها، في خطوة تثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل العمل الإغاثي في اليمن، الذي يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجدد زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، اتهام المنظمات الإنسانية بالضلوع في أنشطة استخباراتية، زاعماً في خطاب متلفز مساء الخميس أن جهات خارجية استغلت العمل الإنساني لتنفيذ “اختراقات أمنية” داخل اليمن.

وادعى الحوثي أن “خلايا تابعة للمنظمات” شاركت في عمليات رصد وجمع معلومات عن مواقع حساسة وتحركات قيادات تابعة للجماعة، معتبراً أن بعض تلك الأنشطة ارتبطت بعمليات استهداف سابقة لمواقع حوثية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تحتجز فيه الجماعة نحو 73 موظفاً أممياً وعاملاً في منظمات دولية وإنسانية، إضافة إلى موظفين يمنيين سابقين في السفارة الأميركية، بعضهم منذ أكثر من أربع سنوات، وسط مطالبات أممية ودولية بالإفراج الفوري عنهم.

ويرى مراقبون أن الحملة الحوثية المتواصلة، والتي شملت اعتقالات وقيوداً مشددة على عمل المنظمات، قد تدفع مزيداً من الجهات الإنسانية إلى تقليص أنشطتها أو الانسحاب من مناطق سيطرة الجماعة، ما يهدد ملايين اليمنيين الذين يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية.