الأحد - 07 يونيو 2026 - الساعة 04:47 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
نعت قيادة قوات المقاومة الوطنية قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى عبدالله وحيش، الذي استشهد إثر عملية إرهابية غادرة بعبوة ناسفة في مديرية الخوخة.
وأكدت قيادة المقاومة الوطنية أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمقاومة الوطنية وللمعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، مشددة على المضي في درب النضال الذي سلكه الشهيد حتى استعادة الدولة ودحر المشروع الإيراني في اليمن.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، تنعي المقاومة الوطنية بكافة تشكيلاتها العسكرية، قائدًا فذًا من رعيلها الأول، ورجلًا من رجال تهامة الأحرار الذين لم يعرفوا للانكسار طريقًا؛ الشهيد المجاهد البطل العميد/ يحيى عبدالله وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، الذي ارتقى إلى ربه شهيدًا مجيدًا في عملية إرهابية غادرة وجبانة بعبوة ناسفة في مديرية الخوخة.
لقد ترجل القائد الشجاع شهيدًا، بعد حياة حافلة بالجهاد والتضحية، بدءًا من جبال صعدة الأبية، ومرورًا بكل شبر من سواحلنا التي شهدت بأسَه في التنكيل بمليشيات الحوثي الإرهابية، مقدامًا غيورًا على وطنه وحريته وكرامته.
انتقل الشهيد البطل، في مسيرة كفاحه الطويلة، من جبهة لجبهة ومن مهمة لمهمة مجسدًا اللُّحمة الوطنية الصادقة بين مختلف القوات المناهضة لإيران وذراعها في اليمن؛ من قيادته لسرية ثم كتيبة في اللواء الأول تهامة، مرورًا بقيادة اللواء التاسع في قوات العمالقة، وصولًا لقيادته الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية.
لقد كان الشهيد وحيش مدرسةً في الشجاعة، ورمزًا للالتزام الديني والوطني، وقائدًا ميدانيًا جسورًا قاتل مخضبًا بدمائه ومثخنًا بجراحه في مقدمة الصفوف، ولم يعرف القعود يومًا عن واجبه.
إننا في المقاومة الوطنية، إذ نودع هذا القائد الاستثنائي الذي اغتالته أيدي الغدر الحوثي الجبانة، نؤكد لمليشيا الكهنوت أن البطل الذي أقض مضجعها في الميادين، وكسر زحوفها في الساحات، قد أورث بندقيته لآلاف الأبطال من ورائه، رجال يحملون ذات العزيمة والإصرار على اقتلاع جذور المشروع الفارسي من تراب اليمن.
إن هذه الجريمة الغادرة لن تزيدنا إلا تلاحمًا وعزمًا، ونعاهد الشهيد وكل قطرة دم سُفكت، أن دماء العميد يحيى وحيش أمانة في أعناقنا، وعزاؤنا الوحيد هو استكمال الطريق الذي بدأه، حتى نرفع راية النصر فوق كل شبر من أرضنا اليمنية الغالية.
رحم الله الشهيد البطل، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وربط على قلوب أهله ورفاق سلاحه، وجزاه عن وطنه خير الجزاء.
الرحمة والخلود للشهداء الأبرار.. الشفاء للجرحى.. الخزي والعار للمليشيات الإرهابية.. والنصر لليمن الجمهوري.
قيادة قوات المقاومة الوطنية
7 يونيو 2026م