اخبار الساحل

الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 04:50 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

مثّل استشهاد قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى وحيش في عملية غادرة تحمل بصمات مليشيا الحوثي، خسارة كبيرة للمقاومة الوطنية خاصة ولليمن عامة، بعد مسيرة حافلة ارتبطت بأبرز جبهات المواجهة ضد مليشيا الحوثي الايرانية، حيث عُرف قائداً ميدانياً ظل حاضراً في مواقع القتال ومتقدماً صفوف مقاتليه في مختلف مراحل المعركة الوطنية.

وخلال سنوات المواجهة، شارك العميد وحيش في معارك بارزة ضد المليشيا الحوثية في جبهات محافظة صعدة، مسجلاً حضوراً لافتاً في ميادين القتال، قبل أن ينتقل إلى جبهات الساحل الغربي في محافظة الحديدة، حيث واصل أداء مهامه في معركة الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.

ولم تقتصر أدواره على القيادة، بل عُرف بقربه من جنوده ومشاركته لهم ظروف الجبهة، ما أكسبه احترام المقاتلين وثقتهم.

وكان حريصاً على الوجود في الخطوط الأمامية، والعمل على رفع معنويات أفراد وحدته وتعزيز روح الصمود والثبات في أوساطهم.

ونعى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، العميد يحيى وحيش، معبراً عن حزنه لفقدان أحد أبرز القادة الميدانيين الذين سطروا مواقف مشهودة في مواجهة مليشيا الحوثي.

وقال الفريق طارق صالح، في تدوينة على منصة "إكس": "ترجل أخي القائد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية عن صهوة التضحية"، مؤكداً أن الشهيد ارتقى إلى ربه ثابتاً على مبادئه وفي ميدان نضاله بين مقاتليه.

وأشاد طارق صالح بمناقب الشهيد، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً في الشجاعة والإخلاص والتفاني في أداء الواجب الوطني، مؤكداً أن دماءه ودماء رفاقه الشهداء ستظل وقوداً لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وحافزاً لمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب اليمني في استعادة دولته ودحر المشروع الحوثي.

ويؤكد رفاق سلاح وقادة عسكريون أن العميد وحيش جسّد نموذج القائد الميداني الذي جمع بين الشجاعة والانضباط والالتزام الوطني، وظل حاضراً في مختلف المحطات القتالية التي خاضتها القوات المشتركة ضد المشروع الحوثي، وقالوا إن استشهاده يمثل خسارة مؤلمة، لكنه سيزيد المقاتلين إصراراً على مواصلة الطريق الذي نذر حياته من أجله حتى تحقيق أهداف المعركة الوطنية.