الخميس - 11 يونيو 2026 - الساعة 11:39 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
رحبت وزارة الخارجية بالبيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا، وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بشأن الأنشطة العدائية التي يمارسها النظام الإيراني وأجهزته الأمنية والاستخبارية على أراضي هذه الدول، بما في ذلك أعمال الترهيب والاغتيال والاختطاف واستهداف المدنيين والصحفيين والمعارضين الايرانيين.
وأكد الوزارة في بيان لها مساء اليوم، أن هذا الموقف الدولي يعكس إدراكاً متزايداً للطبيعة الارهابية للنظام الإيراني، القائم على تصدير الفوضى، وانتهاك سيادة الدول، وتوظيف المليشيات والتنظيمات المسلحة والأدوات الاستخباراتية لتنفيذ أجندته التوسعية، بما يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.
وأشارت الوزارة إلى أن اليمن كان من أوائل الدول التي عانت من هذه السياسات التخريبية للنظام الايراني، عبر الدعم العسكري والمالي والتقني الذي يقدمه لمليشيا الحوثي الارهابية، التي تحولت إلى ذراع عسكرية عابرة للحدود، تهدد أمن اليمن والممرات البحرية والتجارة الدولية، وتواصل تقويض جهود السلام والاستقرار.
وأكدت وزارة الخارجية أن ما خلص إليه البيان المشترك، يستدعي الانتقال من مرحلة الإدانة السياسية إلى تبني إجراءات أكثر حزماً لردع النظام الإيراني ووكلائه، بما في ذلك توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأنشطة التخريبية العابرة للحدود، والتعامل مع مليشيا الحوثي باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من شبكات التنظيمات الارهابية.
ودعت الوزارة على وجه الخصوص الاتحاد الأوروبي إلى البناء على هذا الموقف المتقدم، واتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه المليشيات الحوثية، وتصنيفها تنظيماً إرهابياً، ومحاسبة الأفراد والكيانات المتورطة في دعمها وتمويلها وتسليحها، بما يسهم في حماية الأمن الجماعي وإنجاح الجهود الرامية إلى تحقيق السلام المستدام في اليمن والمنطقة.