شئون دولية

الجمعة - 12 يونيو 2026 - الساعة 06:09 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل

فيما تتجه الأنظار إلى الاتفاق المرتقب توقيعه قريباً بين واشنطن وطهران، كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، اليوم الجمعة، أن مراسم توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد على الأرجح في جنيف.

كما أشارت وكالة أنباء "بلومبرغ" أيضاً إلى أن جنيف موقع محتمل لتوقيع الاتفاق، في وقت قريب "ربما يوم الأحد".

ومن جانبه، ذكر مصدر غربي لـ"رويترز" اليوم الجمعة إن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط قد يتم بحلول يوم الأحد، مضيفاً أن جنيف هي المكان المرجح لعقد المفاوضات.

وقال المصدر إن نص المذكرة لا يزال قيد الإعداد، وإن إيران تتمسك بموقفها بأن الاتفاق يجب أن ينهي القتال في لبنان، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

"تسوية كبرى"

جاء ذلك بعد أن تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن "تسوية كبرى" من شأنها إنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى إمكانية إتمامها خلال الأيام المقبلة.

وقال ترامب إنه يتوقع عقد مراسم توقيع الوثيقة قريباً.. ربما في أوروبا"، بحضور نائبه جي دي فانس، إلا أن المسؤولين الإيرانيين لم يؤكدوا بعد التوصل إلى اتفاق.

وحسب ما قال مصدر دبلوماسي مطلع على المحادثات لـ"سي إن إن"، ستعقد مراسم التوقيع في سويسرا، وليس من المكان الذي سيحضر منه ترامب ووفد أميركي قمة مجموعة السبع في فرنسا الأسبوع المقبل.

وأفادت مصادر متعددة أن المذكرة تسمى "إعلان إسلام آباد"، تقديراً للدور المحوري الذي لعبته باكستان في الوساطة على مدار أشهر.

لكن حتى الآن لم يتم تأكيد هذه التفاصيل رسمياً.

مسودة البنود النهائية للاتفاق

ويجري حالياً وضع الصيغة النهائية للمسودة في المؤسسات المختصة، فيما أشارت وكالة "مهر" إلى أن مسودة الاتفاق تتطلب إقراراً نهائياً من السلطات المعنية.

وكانت مصادر "العربية" و"الحدث" كشفت تفاصيل مسودة البنود النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران، حيث أوضحت المصادر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ينص على تمديد للهدنة لـ60 يوماً، وفتح مضيق هرمز.

وأردفت المصادر أنه خلال الـ60 يوماً سيتم التفاوض على اليورانيوم عالي التخصيب، وأن واشنطن وبموجب الاتفاق ستخفف العقوبات عن إيران وترفع الحصار.

وأشارت مصادر "العربية" و"الحدث" إلى أن طهران أعطت الموافقة النهائية التي نقلتها قطر إلى أميركا، وأنه سيكون هناك وسيط يشرف على أي خرق للاتفاق.

العربية نت