الخميس - 02 يوليو 2026 - الساعة 08:52 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - الجوف
شهدت محافظة الجوف (شمال اليمن)، مساء اليوم الخميس، مواجهات عنيفة بين مسلحي قبائل همدان ومليشيا الحوثي الإرهابية، أسفرت عن سقوط 11 قتيلاً وجريحاً، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل المليشيا الدموي بحق أبناء المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن مسلحي القبائل اضطروا لقطع الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة الحزم والعاصمة صنعاء، في خطوة يائسة بعد تجاهل مليشيا الحوثي لمطالبهم المشروعة بتوفير خدمات الكهرباء والمياه التي تعاني تردياً كارثياً منذ العام 2020، في ظل صمت رسمي مريب من سلطات المليشيا.
وبدلاً من الاستجابة لمطالب أبناء المحافظة، أقدمت مليشيا الحوثي -وفق المصادر- على إرسال حملة عسكرية مسلحة للاشتباك مع المحتجين، في تصعيد غاشم يعكس نهجها القمعي الممنهج ضد أي صوت يطالب بحقوقه الأساسية، ما أدى إلى سقوط قتيل وثلاثة جرحى من القبائل، مقابل مقتل عنصر حوثي وإصابة ستة آخرين من المليشيا.
واتهمت مصادر قبلية مليشيا الحوثي بـ"التعامل مع أبناء الجوف كعدو وتحتكر لقمة العيش والخدمات الأساسية لابتزاز القبائل"، محذراً من أن "صبر القبائل بدأ ينفد، وأن الأوضاع ستشهد مزيداً من التصعيد إذا استمرت المليشيا في تجاهل مطالبهم".
وأشارت المصادر إلى أن التوتر لا يزال قائماً مع تأكيد المحتجين تمسكهم بمطالبهم التي لم تجد أي استجابة من المليشيا، في مشهد يعكس حجم الإخفاق الخدمي والأمني الذي تعيشه المحافظة تحت سيطرة الحوثيين.
هذا وتواصل قبائل الجوف تهديداتها بتصعيد احتجاجاتها، في وقت تطالب فيه منظمات حقوقية المجتمع الدولي بالضغط على مليشيا الحوثي لوقف جرائمها ضد المدنيين ورفع معاناتهم الإنسانية المتفاقمة.