الخميس - 02 يوليو 2026 - الساعة 10:11 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
كشفت مصادر أمنية عن مخطط جديد تقوده مليشيا الحوثي الإرهابية لاستغلال المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، عبر استقطابهم ونقلهم إلى معسكرات التجنيد التابعة لها في محافظة صعدة، تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في خطوة وصفت بأنها تصعيد خطير يهدد الأمن القومي ويزيد من تعقيدات المشهد الأمني في اليمن.
وأوضحت المصادر أن المليشيا تعتمد على استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة للمهاجرين، من خلال إغرائهم بمبالغ مالية ووعود بمنحهم الجنسية وامتيازات غير قانونية، قبل تحويلهم إلى عناصر مسلحة تخدم مشروعها العسكري.
وأضافت أن عدداً من هؤلاء المهاجرين تحولوا من باحثين عن فرصة للنجاة إلى مقاتلين وعناصر ضمن عصابات مسلحة تشكل تهديداً للمحافظات المحررة خلال تنقلهم نحو معسكرات التدريب في صعدة.
وفي محافظة أبين، تشهد مديرية لودر تدفقاً متزايداً للمهاجرين غير الشرعيين، خصوصاً من قومية “الأورومو”، مع انتشارهم في القرى والمناطق الريفية، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بين السكان.
وأكد الأهالي أن هذا التواجد الكثيف بات ينعكس سلباً على حياتهم اليومية، خاصة في ظل اعتماد النساء والفتيات على الخروج للرعي وجمع الحطب، مشيرين إلى أن رفض بعض المهاجرين مغادرة القرى تسبب في توترات ومشادات مع المواطنين كادت تتطور إلى مواجهات مسلحة.
ووجه أبناء لودر مناشدات عاجلة إلى محافظ أبين ومدير أمن المحافظة ومدير أمن المديرية للتدخل السريع واتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة الوضع، مؤكدين أن قدرات المجتمع المحلي لا تمكنه من التعامل مع هذا التحدي الأمني المتنامي.
كما تزايدت المخاوف بعد ورود معلومات عن تورط عدد من المهاجرين في جرائم جنائية، شملت القتل والاعتداءات وتشكيل شبكات لتهريب المخدرات والممنوعات، قيل إنها تعمل لخدمة مصالح مليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من المحافظات.
وفي المقابل، باشرت الأجهزة الأمنية في لودر تنفيذ إجراءات ميدانية استجابة للبلاغات الواردة، حيث دفعت بفرق طوارئ لحصر أعداد المهاجرين وتحديد أماكن وجودهم، بالتزامن مع تحركات أمنية تهدف إلى إحباط محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية استغلال تدفقات المهاجرين كخط إمداد بشري لمعسكراتها في محافظة صعدة المحاذية للحدود السعودية.