الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - الساعة 10:23 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - صنعاء - خاص
أثار انفجار عنيف استهدف، فجر الأربعاء، موقعاً عسكرياً تابعاً لجماعة الحوثي في مديرية الحيمة الخارجية غرب العاصمة صنعاء، تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة الجديدة من المواجهة، وما إذا كانت الحكومة الشرعية وحلفاؤها قد انتقلوا إلى أسلوب مختلف في استهداف البنية العسكرية للجماعة داخل مناطق سيطرتها.
وبحسب مصادر محلية، وقع الانفجار داخل مخزن أسلحة ومغارة جبلية تستخدمها الجماعة لتخزين الأسلحة وتجهيز الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحوثي، وسط تقديرات غير مؤكدة تشير إلى وصول عدد الضحايا إلى نحو 30 عنصراً كانوا داخل الموقع لحظة الانفجار.
وأضافت المصادر أن الموقع كان مخصصاً أيضاً لإجراء أعمال فنية مرتبطة بتطوير وتجهيز الأسلحة، وأن الانفجار ألحق أضراراً واسعة بالمنشأة، في حين فرضت الجماعة طوقاً أمنياً مشدداً على المنطقة، ومنعت الوصول إليها، مع تكتمها على أسباب الحادث وحجم الخسائر.
وكان سكان في المناطق الغربية المحيطة بصنعاء قد أفادوا بسماع دوي انفجار شديد هز المنطقة فجر الأربعاء، قبل أن تشير المعلومات الأولية إلى أن مصدره منشأة عسكرية سرية تابعة للحوثيين في الحيمة الخارجية.
وفي تطور لافت، تحدثت مصادر أخرى عن اندلاع حريق داخل كهف مجاور عقب الانفجار، مشيرة إلى أنه كان يضم نحو 200 مجند من الأطفال الذين قالت إن الجماعة كانت تُخضعهم لتدريبات عسكرية على استخدام السلاح.
ويأتي هذا التطور في ظل تكرار انفجارات مماثلة داخل مواقع عسكرية حوثية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تلك الحوادث ناجمة عن أخطاء داخلية، أم نتيجة عمليات استهداف دقيقة تطال مخازن الأسلحة ومراكز التدريب التابعة للجماعة، بما قد يعكس تحولاً حكوميا في أساليب إدارة المعركة واستهداف القدرات العسكرية للحوثيين.