كثّف مشروع �مسام� لنزع الألغام – اليمن، حملاته التوعوية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في مديرية ميدي شمال محافظة حجة، بهدف تعزيز وعي المدنيين والحد من الحوادث الناجمة عن الأجسام المتفجرة في المناطق الملوثة.
ونفذ فريق التوعية والتنسيق المجتمعي في المشروع حملة ميدانية في عزلة الجعدة، استهدفت المزارعين والرعاة والأطفال والمارة على الطريق غرب العزلة، ضمن برنامج توعوي متواصل في المناطق الأكثر تضرراً من الألغام ومخلفات الحرب.
وقال قائد فريق التوعية، المهندس مجاهد الشاعر، في تصريح للمكتب الإعلامي لمشروع �مسام�، إن الحملة جاءت في ظل العثور خلال الأسابيع الماضية على حقول ألغام بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان وأراضٍ زراعية، ما يستدعي رفع مستوى الوعي بالمخاطر التي تهدد المدنيين.
وأوضح الشاعر أن الحملة عرفت السكان بأنواع الألغام والقذائف غير المنفجرة والعبوات المموهة، وما تمثله من خطر على حياتهم، إلى جانب إرشادهم إلى الطرق الآمنة للتعامل مع الأجسام المشبوهة وآلية تقديم البلاغات بشكل سريع إلى الجهات المختصة في غرفة عمليات مشروع �مسام� بميدي، التي تعمل على مدار الساعة.
وأشار إلى أن الفريق استخدم خلال الحملة وسائل توعوية متنوعة، شملت الشرح المباشر باستخدام الصور وتوزيع المنشورات، بهدف إيصال رسائل السلامة إلى أكبر عدد ممكن من السكان، خصوصاً في المناطق التي تنتشر فيها الألغام والمتفجرات.
وبحسب مشروع �مسام�، عبّر مواطنون عن تقديرهم للجهود الميدانية التي يبذلها فريق التوعية من خلال النزول إلى القرى والمزارع وتعريف السكان بمخاطر الألغام، مؤكدين أهمية استمرار هذه الحملات لحماية المدنيين وتجنيبهم مخاطر مخلفات الحرب.