الاجتماع، الذي استمر لساعات الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ولم يعلن عنه البيت الأبيض، ترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
ونقلت أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن المجتمعين اتخذوا بعض القرارات أو أجروا نقاشات معمقة بشأن الخطوات المقبلة.
استئناف عمليات عسكرية ضد ايران
ويأتي الاجتماع بينما تواجه المفاوضات مع طهران جمودا، وسط حديث عن احتمال استئناف واشنطن عمليات عسكرية واسعة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وكان ترامب قد قال الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026 إن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا جدا"، وربط ذلك بالتوصل إلى اتفاق أو اللجوء إلى الخيار العسكري. كما قال إن النهاية قد تأتي "على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي" في نوفمبر.
وفي موازاة التصريحات، تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. ووفقا لتقارير إعلامية، تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لإرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات وسفن أخرى إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى ما يصل إلى عشرة آلاف عسكري، في خطوة قد ترفع، حسب مراقبين، حجم القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة بشكل كبير.
استعادة مناطق استراتيجية على البحر الأحمر
أما اليمن، فكان حاضرا أيضا في الاجتماع مع تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين. وتستعد الرياض لعملية عسكرية تهدف إلى استعادة مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، بينها محيط مضيق باب المندب. وقد تبدأ العملية خلال أسابيع، بمشاركة أكثر من مئة ألف مقاتل من القوات اليمنية المدعومة من السعودية، إلى جانب ضربات جوية سعودية.
وتقدم الولايات المتحدة دعما استخباراتيا واستشاريا للعمليات السعودية، لكنها لم تحسم حتى الآن مشاركتها العسكرية المباشرة. وبحسب تقارير أمريكية، تضغط الرياض على واشنطن للمشاركة في الضربات، فيما لا يزال ترامب مترددا بشأن ذلك.
مونت كارلو