نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر إقليمي أن السعودية تستبعد هدنة أو وقفاً لإطلاق النار مع الحوثيين قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية الأراضي التي خسرتها، فيما أكدت الرياض أنها لن ترضخ لما وصفه المصدر بأنه "ابتزاز عسكري" من قبل الجماعة.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون أن باريس والرياض تدرسان خيارات عسكرية لحماية ميناء ينبع النفطي، مشيراً إلى أن فرنسا نشرت نحو ألفي عسكري في المنطقة لدعم حلفائها الخليجيين.
وعلى صعيد الدعم الإقليمي للمملكة، قال مسؤولان إن تركيا، العضو في "اتفاقية مكة"، سترسل دعماً دفاعياً وتقنياً إلى السعودية، وذلك بعدما تعهدت أنقرة وإسلام آباد التزامهما باتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في تدوينة على منصة "إكس" يوم الجمعة، إن التزام بلاده بأمن السعودية وسيادتها ثابت في إطار "حلف مكة" للدفاع المشترك، مدينا هجمات جماعة الحوثي على المملكة، ومؤكدا تضامن باكستان معها ودعمها الكامل لحقها في الدفاع عن نفسها.
وأضاف شريف: "في إطار حلف مكة للدفاع المشترك والقرارات الأخيرة التي اتخذتها اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية، فإن التزامنا بسيادة السعودية ووحدة أراضيها وأمنها ثابت لا يتزعزع"، داعيا الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات في أقرب وقت، ومؤكدا: "نقف كتفاً إلى كتف مع الشعب السعودي في مواجهة هذه التهديدات".
وكان "حلف مكة" قد أعلن، الاثنين الماضي، البدء الفوري بتنفيذ الالتزامات المترتبة على اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، مع تعيين الفريق المتقاعد الباكستاني نعمان محمود أول أمين عام للحلف لمدة ثلاث سنوات.
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاعي أمريكي وآخر سوري أن دمشق تدرس تقديم دعم دفاعي للسعودية أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية، لكن دبلوماسياً سورياً قال إن تركيز بلاده ينصب على أولوياتها الداخلية، من دون الإعلان عن قرار بشأن نشر قوات.