السبت - 19 فبراير 2022 - الساعة 10:21 ص بتوقيت اليمن ،،،
متابعات
تحتفل الأمّة الإسلامية بليلة الإسراء والمعراج التي وقعت أحداثها في السنة 11 من بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
والإسراء هو انتقال النبي محمد عليه الصلاة والسلام ليلاً من البيت الحرام في مكّة المُكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس على دابّةِ البُراق، وأمّا المعراج فهو صُعوده من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، وقد ثبت وقوع هذه الحادثة في القُرآن، والسُنّة.
ويأتي موعد موعد ليلة الإسراء والمعراج 2022، في الليلة الـ27 من شهر رجب من كل عام، أي 28 فبراير/شباط المقبل 2022، وفقا للدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية.
وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، إن الإسراء والمعراج، هي أعظم رحلة في تاريخ البشرية، ومن أهم دروسها حسن التوكل على الله والفرج بعد الشدة وطلاقة القدرة الإلهية.
وأضاف في خطبة الجمعة، اليوم: “رأى النبي في الرحلة من آيات ربه الكبرى ما رأى. ومن هذه الآيات التي طمأن بها رب العزة قلب نبيه وزاده إيماناً على إيمانه ويقيناً على يقينه أن طوى له الأرض طيًّا؛ فخرج من البيت الحرام في مكة المكرمة إلى بيت المقدس ومنه إلى السموات العلى ثم من السموات العلى إلى بيت المقدس ومنه إلى البيت الحرام في جزء يسير من الليل وأهل مكة حينئذٍ يضربون أكباد الإبل إليها شهراً ذهاباً وشهراً إياباً، ومن هذه الآيات الكبرى أن أحيا الله سبحانه له الأنبياء في بيت المقدس فصلى بهم جميعاً”.
وتابع: “لقد اتفق جمهور العلماء على أن الإسراء حدث بالروح والجسد، لأن القرآن صرَّح به؛ على أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة في ليلة واحدة”.