السبت - 21 مايو 2022 - الساعة 01:48 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - تقرير - خاص
عمان هذه الدولة الخليجية التي تحد اليمن من الشرق أصبحت مرتعا لكل من لا يتفق مع المجلس الرئاسي والتحالف العربي الداعم لليمن في مواجهة الإحتلال الإيراني .
بل واحتضنت في قصورها السلطانية شخصيات سياسية يمنية كانت جزءا من الشرعية ثم أصبحت معادية ومتلاقية مع المليشيات الحوثية في كثير من الجوانب السياسية والعسكرية لها وتلعب دورا تخريبيا في المناطق المحررة والتآمر مع رموز الإرهاب السياسي لضرب الإستقرار وإفشال أي محاولة لصنع نموذج ناجح للدولة في المناطق المحررة .
وقالت مصادر مطلعة من إن عددا من القيادات الموالية لجماعة الإخوان المقيمة في العاصمة العمانية مسقط تجري تحضيرات لعقد لقاءات مع مسؤولين بالسلطة المحلية، وقيادات تابعة للشيخ علي سالم الحريزي المدعوم من جماعة الحوثي.الإرهابية .
وأضافت أن خلية مسقط، تعمل على تشكيل جبهة موحدة مناهضة للتحالف العربي ومجلس القيادة الرئاسي وإفشال التوافقات السياسية الأخيرة.
الشيخ علي سالم الحريزي، كان قد نشر قبل أيام تصريحات هدد فيها التحالف العربي ومجلس القيادة الرئاسي، بالوقوف ضد التوافقات السياسية وعرقلتها.حسبما أفاد قيادي بارز من الإنتقالي في المهرة .
وأكد نائب رئيس انتقالي المهرة حسان بلحاف، أن تهديدات الحريزي وقيادات ما تسمىبالخيمة تضعهم في دائرة الولاء للحوثي والمنظمات الإرهابية في المحافظة والمنطقة بشكل عام، متسائلا عن دور السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية والعسكرية من هذه التهديدات.
من جهته أوضح المسؤول في انتقالي المهرة خالد طه سعيد، أن قيادات في السلطة المحلية بالمحافظة، ستلتقي بالقيادي الموالي للإخوان أحمد الميسري، والقيادي الإخواني حمود المخلافي في العاصمة العمانية مسقط.
وفي السياق، قال الصحفي الجنوبي عبدالرحمن المحضار، إن وزير الداخلية السابق أحمد الميسري وحمود المخلافي يحضران للقاء كبير في مسقط يجمع قيادات إخوانية وحوثية.
وأشار، في تغريدة، أن مدير أمن المهرة غادر إلى مسقط عبر منفذ صرفيت برفقة الإخواني بدر كلشات وكيل محافظة المهرة، وأحمد بلحاف، الناطق الرسمي لما يسمى المجلس العام الذي يتزعمه الحريزي.
وكانت مسقط قد عملت خلال الفترة الماضية من سنوات الحرب الحوثية على اليمنيين على تجنيس قيادت حزبية اخوانية وزعماء قبائل مهرية وأغدقت عليها الأموال والهبات لكسب ولائها لمسقط وهو ما ظهر لاحقا من سلوك تلك الشخصيات المعادي للتحالف وخاصة دولة الإمارات والشرعية .
يذكر أن هذه الخلية المدعومة من تحالف إيران عمان قطر قد شكلت عقبة كؤود في تحقيق الإستقرار في المناطق المحررة بواسطة أنشطة سياسية وأعلامية إخوانية - حوثية بالتنسيق مع القاعدة لمهاجمة دور التحالف العربي و مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وتصويرها بالتبعية للرياض وأبو ظبي وأنهما تمارسان أحتلالا عسكريا لمناطق بحرية وجزر استراتيجية .
وتستخدم خلية مسقط هذا الخطاب التحريضي المضلل للتغطية على الدور الإنسانيوالعسكري والمساعدة الكبيرة لليمن لدرء مخاطر النفوذ الإيراني في مفاصل الدولة والنسيج الإجتماعي والهوية العربية والثقافية اليمنية وتكريس سيطرة الحوثي في مناطقه كشرعية أمر واقع وذلك بالعمل على إعادة رموز الشرعية وكبار مسؤوليها إلى الفنادق خارج الأرض اليمنية لسحب الشرعية عنهم بفصلهم عن واقعالشعب اليمني وإشاعة الفوضى الأمنية والاعتداءات الإرهابية والإدارية في عدن والمناطق المحررة الأخرى ..