الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 10:22 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
ردّ صهيب البركاني، نجل رئيس مجلس النواب اليمني الشيخ سلطان سعيد البركاني، على ما وصفها بحملة إعلامية استهدفته عبر مواقع إلكترونية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، متضمنة اتهامات ومزاعم اعتبرها “عارية عن الصحة”.
وأوضح البركاني في بيان توضيحي نشره على حساباته الرسمية وعمّمه على وسائل الإعلام، أنه تابع خلال اليومين الماضيين ما تم تداوله من أخبار وصفها بالمضللة، تضمنت ادعاءات بشأن رصد أسلحة وذخائر منسوبة إليه، إضافة إلى مزاعم تتعلق بأنشطة استخباراتية في عدد من مناطق محافظة تعز، إلى جانب إساءات طالت شخصيات اجتماعية وقبلية.
وأكد أن تلك الادعاءات “لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة”، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن حملات كيدية تقف وراءها – بحسب تعبيره – أهداف شخصية ضيقة. وشدد على أن ما نُشر مجرد افتراءات لا أساس لها.
وفي سياق توضيحه، أشار البركاني إلى أنه غادر اليمن في 18 أبريل 2026، عقب انتهاء مراسم العزاء لابن عمه الشهيد عبدالله عبدالواسع البركاني رحمه الله، نافياً بذلك ما تم تداوله من تفسيرات مرتبطة بوجوده أو تحركاته داخل البلاد.
وعبّر عن ثقته بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقائق والشائعات، مؤكدًا أن مثل هذه الحملات “لن تنال من سمعته”، مشددًا على أنه لم يعمل يومًا خارج إطار القانون، وأن مسيرته تركزت على احترام الحقوق وحل قضايا الناس وتعزيز السلم الاجتماعي.
كما وجّه صهيب البركاني، رسالة إلى من قال إنهم تبنّوا الحملة أو موّلوها، داعيًا إلى التركيز على القضايا الوطنية ذات الأولوية، بدل الانشغال – وفق وصفه – بـ“الافتراءات والتضليل”. وأضاف أن محاولات الإساءة أسهمت، على حد تعبيره، في تعزيز علاقاته مع أبناء تعز بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، وهو ما يعتز به.
واختتم بيانه بالتأكيد على الاستمرار في دعم الدولة ومؤسساتها، والعمل على ما يعزز استقرار المجتمع، وعدم الانجرار إلى أي صراعات جانبية تمس المصلحة العامة.