اخبار وتقارير

الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 06:33 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

شدد الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد، على أن الوحدة اليمنية تبقى خياراً استراتيجياً لا تراجع عنه، داعياً إلى تصويب مسارها لضمان شراكة عادلة في الثروة والسلطة.

جاء ذلك في كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، هنأ خلالها الشعب اليمني في الداخل والخارج بهذه المناسبة الوطنية.

وقال ناصر إن "الوحدة لم تكن يوماً محل خلاف، بل الخلاف ولا يزال حول كيفية إدارتها وقيادتها"، مشيراً إلى أن الممارسات السياسية التي أعقبت تحقيقها أساءت إلى هذا المنجز التاريخي الذي وقعه كل من الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح ونائبه آنذاك علي سالم البيض.

وأضاف أن الحفاظ على الوحدة اليوم يتطلب إطلاق مشروع وطني جامع عبر مؤتمر يمني-يمني شامل، يفضي إلى وقف الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، واعتماد نظام اتحادي عادل يضمن لكل محافظة إدارة شؤونها بنفسها.

ودعا إلى قيام سلطة موحدة بقيادة واحدة، وحكومة كفاءات انتقالية تعيد بناء مؤسسات الدولة وتحريك الاقتصاد، إضافة إلى بناء جيش وطني موحد ينهي حالة الفوضى.

وفي سياق متصل، ثمن ناصر دعوة السعودية لعقد مؤتمر جنوبي-جنوبي في الرياض، معتبراً إياه خطوة على طريق عقد مؤتمر يمني-يمني جامع يضع أسس حل نهائي للأزمة.

وطالب جميع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومجلسي النواب والشورى والمحافظين بالعودة إلى الوطن، مشدداً على أن "هذا مكانهم الطبيعي لممارسة مهامهم من داخل الوطن وليس من خارجه"، ما يسهل معالجة الاختلالات الأمنية والاختناقات التموينية وملف الخدمات، خصوصاً الكهرباء مع اقتراب فصل الصيف.

وأكد أن الوحدة اليمنية تشكل عمقاً استراتيجياً للمنطقة وركيزة للأمن الإقليمي والعربي والدولي، داعياً الأشقاء والأصدقاء إلى دعم مسار السلام والمصالحة سياسياً واقتصادياً.