صدى الساحل - متابعات - وكالة -2ديسمبر
دشّنت خلية الأعمال الإنسانية للمقاومة الوطنية مشروع أضاحي العيد “نُسك” في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، وذلك برعاية الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، وبدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وجرى التدشين بحضور مدير عام مديرية المخا رئيس المجلس المحلي سلطان عبدالله محمود، ونائب رئيس هيئة الرقابة والتفتيش بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية الشيخ محمد عبدالوالي الشرجبي، ونائب مدير خلية الأعمال الإنسانية مالك الشلح، ونائب رئيس الدائرة التنظيمية في المكتب السياسي محمد عقلان، إلى جانب عدد من القيادات المحلية والتنفيذية.
ويستهدف المشروع نحو 15 ألف نسمة من شريحة الأيتام والفقراء والمعدمين المتضررين من الحرب، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة المواطنين وإدخال الفرحة عليهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وثمن مدير عام المخا جهود الفريق أول ركن طارق صالح، والدعم السخي من المملكة العربية السعودية، مشيدًا بدور خلية الأعمال الإنسانية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تنفيذ هذا المشروع الإنساني الذي يلبي احتياجات الأسر الأشد فقرًا.
من جانبه، أكد الشيخ محمد عبدالوالي الشرجبي أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعزز من التكاتف الاجتماعي وتدعم الفئات الأكثر احتياجًا في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا المشروع ضمن البرامج الإنسانية المستمرة للعام الثامن على التوالي، التي تستهدف مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة وعددًا من المحافظات الأخرى، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي فرضتها الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.