اخبار وتقارير

الجمعة - 10 يوليو 2026 - الساعة 10:46 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - خاص

تواصلت، لليوم السادس عشر على التوالي، حشود القبائل اليمنية التوافد إلى مطارح الريان بمحافظة الجوف، استجابة لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي لنصرة "ميرا"، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي تخضع للاحتجاز لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا منذ شهرين. ويأتي هذا التصعيد القبلي المتزايد في ظل فشل جهود الوساطات العُمانية والقبلية، وسط أجواء من التوتر العسكري تعكس استعدادات ميدانية لمواجهة محتملة.


وأفادت مصادر قبلية مطلعة بأن الوفود القبلية المتواصلة إلى مطارح الريان شرعت في ترتيب أوضاعها العسكرية، تمهيدًا لخوض مواجهة مسلحة مع جماعة الحوثي، وذلك بعد تعثر جميع مساعي الوساطة التي قادتها سلطنة عُمان وشخصيات قبلية لتسليم "ميرا صدام حسين" وإنهاء الأزمة دون صدام.

وفي السياق، كشف الشيخ حمد بن فدغم الحزمي -الذي تمكن من الوصول إلى مناطق الحكومة اليمنية في 24 يونيو الماضي، بعد يومين من إطلاق الحوثيين سراحه - أن التصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من سجون الجماعة كانت قد صدرت تحت التهديد، مؤكدًا تمسكه بموقفه الداعي للنكف القبلي حتى استعادة المختطفة.

وتشهد المنطقة المحيطة بمطارح الريان تحركات عسكرية لافتة، وسط مخاوف من تحول الاحتقان القبلي إلى اشتباكات واسعة، في وقت لم تصدر فيه أي تعليقات رسمية من جماعة الحوثي أو الحكومة اليمنية بشأن مستجدات الأزمة.